مؤسسة آل البيت ( ع )

218

مجلة تراثنا

( * ) = إشارة إلى تكرر حاشية أخرى على نفس الأصل - المتن - . ( ؟ ؟ ) = تستعمل فوق الحواشي الصغيرة ، وغالبا الحواشي التي تكون بين الأسطر للإشارة إلى أن هذه لصاحب الحاشية الكبيرة الموجدة في هوامش الكتاب . ( ؟ ؟ ) = تستعمل في موضع تكون الحاشية في الصفحة السابقة أو اللاحقة . _ _ _ = يوضع على أول الجملة علامة لبداية الشرح . _ _ = يوضع فوق كلام للدلالة على أن ما تحت الخط هو الأصل في الكتاب وأن ما عداه شرح له . ( ؟ ؟ ) = يوضع ليدل على وجود حاشية . ( ؟ ؟ ) = علامة على أن ما تحتها بداية كلام مهم . ( ؟ ؟ ) = توضع فتحتان فوق بعض الأرقام ( ؟ ، ؟ ) للدلالة على أن الرقم يراد به اسم العدد منونا فيقال : أولا ، ثانيا . . . إلى آخره . ( ؟ ؟ ) = 1 سم . 12 = وضع هذا الرقم تحت بعض الحواشي الخطية ، وقد حكي لي عن الشيخ آغا بزرك الطهراني - رحمه الله - أنه بمعنى كون صاحب الحاشية إماميا إثنا عشريا ، إلا أنه وجد حواشي تنقض عليه ، كحواشي تأييدية لصاحب سنن النسائي وغيره . ( ؟ ؟ ) = توضع في آخر السطر لملأ الفراغ الذي لا يسع الكلمة التالية له . ( ؟ ؟ ) = توضع في الفراغات بين الكلمات علامة عدم وجود السقط بينها وارتباط الكلمات مع بعضها . ( ؟ ؟ ) = الصفر المستدير ، يوضع في الكتابة القرآنية على أحرف العلة ، ليدل على زادة ذلك الحرف وعدم جواز النطق به ، لا في الوصل ولا في الوقف . ( ؟ ؟ ) = الصفر المستطيل القائم يوضع في الكتابة القرآنية فوق ألف بعدها متحرك ليدل على زيادتها وصلا لا وقفا ، نحو : أنا خير منه ( 57 ) . : = علامة التنوين للحركات الثلاثة ، تكتب على الآية علامة لزوم إظهار تنوينها . ( ؟ ؟ ) = تتابع العلامات مع تشديد الحروف التالي يدل على إدغامه ، نحو : غفورا رحيما ، وتتابعها مع عدم التشديد يدل على الاخفاء نحو : شهاب ثاقب ، وعليه فتركيب الحركتين بمنزلة وضع السكون على الحرف وتتابعهما بمنزلة تعريته عنه . ( ؟ ؟ ) = علامة المدة ، توضع على الحرف القرآني علامة لزوم مده مدا زائدا على المد الأصلي الطبيعي ( 58 ) ، وقد فصل الكلام فيه في فن التجويد .

--> ( 57 ) لم يوضع هذا الرمز في الكتابة القرآنية فيما لو كانت الألف التي بعدها ساكن نحو : أنا النذير ، وإن كان حكمها مثل التي بعدها متحرك في أنها تسقط وصلا وتثبت وقفا ، لعدم توهم ثبوتها وصلا . ( 58 ) وضع في بعض المصاحف علامة المدة على ألف محذوفة بعد ألف مكتوبة مثل : آمنوا ، وهو غلط عند بعض وأبدلوها بالهمزة وألف بعدها : ءامنوا .