مؤسسة آل البيت ( ع )
23
مجلة تراثنا
إيراني " مفقود " . ولكن ، " مادة أرك " ، التي اشتقت منها " أريكة " ، " عربية سامية " ( 31 ) . - 4 - وأقول : هي عربية . وذلك ، لوجود جذرها واشتقاقاتها ومصاديق خارجية لهيئاتها ومعانيها ، كما أسلفنا في ذكر البعض منها . علما ، بأن قولنا هذا ، لا يتنافى وكونها مستعملة يمانية وحبشية ، وحتى فارسية - هذا على فرض صحة ما استدل به عليها - . حيث أن هجرة اللغات وتزاوجها ، هو أمر واقع منذ القدم في التاريخ ، وحتى يومنا الحاضر . كما أن له من واقعنا المعاصر ، أكثر من مثال ومثال ومثال . - 5 - هذا ، إذا لم نذهب مع من يقول : إن اللغة العربية منشأ اللغات الحية ، كل اللغات . وأما على مقولة من يقول : إن إسماعيل وإسحاق ، رجلي اللغتين - والحديث هنا عنهما - العربية والفارسية ، هما ولدا الخليل ( عليهم السلام ) وإن خليل الله نبي عربي ، فالمسألة عندئذ بمثل هذا الرجوع التاريخي محلولة . - 6 - وبالمناسبة ، فإن في النفس شئ من مقولة البصري - إن صح النقل عنه - : " كنا لا ندري . . . " .
--> ( 31 ) دراسات مقارنة في المعجم العربي : ص 19