مؤسسة آل البيت ( ع )

105

مجلة تراثنا

رأي في تقسيم الكلمة الدكتور السيد مصطفى جمال الدين النحو - في فهم المحققين من النحاة - هو : نظام تأليف الجملة . والجملة : مركب إسنادي من كلمتين ، أو أكثر ، يؤدي الربط بينهما إلى أن يكون لكل منهما ( وظيفة ) نحوية خاصة . والوظيفة النحوية : هي ما تؤديه إحدى الكلمتين بالنسبة إلى الأخرى من كونها ( فعلا ) لها ، أو ( فاعلا ) ، أو ( مفعولا ) ، أو ( حالا ) ، أو ( تمييزا ) ، أو ( مستنثنى ) ، أو ( نعتا ) ، أو ( بدلا ) ، أو ( مضافا ) ، أو ( مضافا إليه ) إلى آخر ما تؤديه الكلمات المرتبطة ببعضها ، أو الكلمات الرابطة بينها ، من ( معاني النحو ) التي فصلها النحاة إلى أبواب النحو المعروفة . وقد صنف النحاة السابقون هذه الكلمات - سواء منها ما كان رابطا أو مرتبطا - إلى ثلاثة أصناف سميت عندهم ( أقسام الكلم ) هي : الاسم ، والفعل ، والحرف . ولم يخرج أحد منهم على هذا التقسيم غير ما يروى عن أبي جعفر أحمد بن صابر من أنه زاد قسما رابعا سماه ( الخالفة ) وهو اسم الفعل ( 1 ) وقد ادعى بعض المحدثين أن الذي أطلق مصطلح الخالفة على اسم الفعل هو الفراء ( 2 ) . أما الدارسون المحدثون فقد جلب انتباههم أن بعض الكلمات لا يمكن أن

--> ( 1 ) الأشباه والنظائر النحوية 3 / 2 ، وحاشية الصبان 1 / 2 . ( 2 ) اللغة العربية ، معناها ومبناها : 89