مؤسسة آل البيت ( ع )

164

مجلة تراثنا

( 90 ) وما عليه الحكم موضوع وما * دل على النسبة رابطا سما ويستعان لارتباطها هو * وسم بالشرطي ما عداه موضوعها إن كان شخصا سميت * شخصية مخصوصة فيما ثبت وإن يكن نفس حقيقة علم * موضوعها فبالطبيعية سم وسم ما أفراده المذكورة * بين كميتها محصوره كلية أو أنها جزئيه * وسورها ما بين الكمية وغيرهما مهملة مهجوره * تلازم الجزئية المحصورة ولا يجوز في القضايا الموجبة * أن يعدم الموضوع دون السالبة بل أوجبوا وجوده محققا * أو ذهنا أو مقدرا يا ذا التقى سميت الثلاث خارجيه * وبالحقيقية والذهنية ( 100 ) ما كان حرف السلب جزء الجزء له * معدولة وغيرها المحصلة فإن تكن نسبتها مصرحه * كيفية كانت هي الموجهة وما به تبين الكيفية * سمي فيها جهة القضية فإن يكن حكمك بالضرورة * لنسبة القضية المذكورة ما دامت الذات على الدوام * فهي الضرورية في المقام وإن تكن بوصفه منوطه * فهي التي تعم من مشروطه أو كان في وقت معين فذي * وقتية مطلقة فليؤخذ وإن يكن فيها الزمان نكره * فسمها مطلقة منتشره وإن يكن حكمك في القضية * بأنها دائمة الكيفية ما دامت الذات فتلك الدائمة * لعقد الاطلاق أتت ملازمه ( 110 ) وإن تكن دائمة الوصفية * فهي التي تعم من عرفيه واحكم على النسبة بالفعلية * وسمها مطلقة الكيفية وعرفوا ممكنة تعم * وهي التي مما مضى أعم باللاضرورية في الخلاف * تلك بسائط بلا اختلاف بلا دوام الذات عندنا متى * قيدت العامتان خصتا فصارتا خاصتين وإذا * قيدت الوقتيتان فكذا سميتا وقتية منتشره * كما أن في صحف منشره