تقرير بحث السيد الگلپايگاني لمقدس
42
تقريرات الحج
والخصي والمجبوب وغيرهم . ( مسألة : ) قال في الشرائع : إذا قضى مناسكه يوم النحر فالأفضل المضي إلى مكة للطواف والسعي ليومه ، فإن أخره فمن غده ، ويتأكد ذلك في حق المتمتع ، فإن أخر أثم إنتهى . أما استحباب اتيان مكة للطواف والسعي في يوم العيد فلدلالة موثقة إسحاق قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن زيارة البيت تؤخر إلى اليوم الثالث ؟ قال : تعجيلها أحب إلى ، وليس به بأس إن أخره ( 1 ) . وكذا صحيحة معاوية بن عمار عنه عليه السلام قال : سألته عن المتمتع متى يزور البيت ؟ قال : يوم النحر أو من الغد ( 2 ) الخبر ورواية عبد الله بن سنان عنه عليه السلام قال : لا بأس أن يؤخر زيارة البيت إلى يوم النفر ، إنما يستحب تعجيل ذلك مخافة الأحداث والمعاريض ( 3 ) . وصحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن المتمتع متى يزور البيت ؟ قال : يوم النحر ( 4 ) ، وهي
--> ( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب زيارة البيت ح 10 - 8 - 9 - 5 ( 2 ) الوسائل الباب 1 من أبواب زيارة البيت ح 10 - 8 - 9 - 5 ( 3 ) الوسائل الباب 1 من أبواب زيارة البيت ح 10 - 8 - 9 - 5 ( 4 ) الوسائل الباب 1 من أبواب زيارة البيت ح 10 - 8 - 9 - 5