السمرقندي

237

تحفة الفقهاء

كتاب الكفالة قال : يحتاج إلى بيان الكفالة لغة وشرعا ، وإلى بيان ألفاظ الكفالة ، وإلى بيان شرائط صحتها ، وإلى بيان أنواع المكفول به ، وإلى بيان أحكامها . أما الأول : فالكفالة لغة هي الضم قال الله تعالى : * ( وكفلها زكريا ) * ، أي ضمها إلى نفسه . وفي الشرع ضم ذمة ، إلى ذمة ، في حق المطالبة ، أو في حق أصل الدين على حسب ما اختلف المشايخ فيه . وأما ألفاظ الكفالة فأن يقول الكفيل للطالب : دعه فأنا ضامن ما عليه أو كفيل بذلك أو قبيل أو زعيم أو هو إلي أو علي أو هو لك