السمرقندي

227

تحفة الفقهاء

كتاب الوكالة يحتاج إلى : بيان الوكالة لغة وشرعا ، وإلى بيان أنواعها . أما الوكالة : في اللغة : فهي الحفظ : قال الله تعالى : * ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) * أي ونعم الحافظ . وقد يراد بها التفويض يقال : توكلت على الله أي فوضت أمري إليه . وفي الشرع كذلك هي : تفويض التصرف ، والحفظ ، إلى الوكيل . ولهذا قال أصحابنا : من قال : وكلت فلانا في مالي يصير وكيلا في الحفظ ، لأنه أدنى . ثم الوكالة نوعان : أحدهما في حقوق الله تعالى ، والثاني في حقوق العباد أما الوكالة في حقوق الله تعالى . فنوعان : في الاثبات ، والاستيفاء .