الشيخ الحويزي
458
تفسير نور الثقلين
الذين ذكر الله فقال له : ولا يرتابون في الولاية قلت : " وما هي الا ذكرى للبشر " قال : نعم ولاية على ، قلت : انها لاحدى الكبر قال : الولاية . 22 - في تفسير علي بن إبراهيم باسناده إلى أبى حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " انها الاحدى الكبر * نذيرا للبشر " قال : يعنى فاطمة عليها السلام . أقول : في الأصول متصل بآخر ما نقلنا قريبا أعني قوله : قال الولاية قلت لمن شاء منكم ان يتقدم أو يتأخر قال : من تقدم إلى ولايتنا اخر عن سقر ، ومن تأخر عنا تقدم إلى سقر . 23 - وفيه عنه رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : اقصر نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك ، واسع في فكاكها ، كما تسعى في طلب معيشتك ، فان نفسك رهينة بعملك . أقول : متصل بآخر ما نقلنا من حديث محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام أعني قوله : تقدم إلى سقر الا أصحاب اليمين قال : هم والله شيعتنا . 24 - في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم في قوله : كل نفس بما كسبت رهينة الا أصحاب اليمين قال : اليمين أمير المؤمنين عليه السلام وأصحابه شيعته ، فيقول لأعداء آل محمد ما سلككم في سقر فيقولون : لم نك من المصلين أي لم نكن من اتباع الأئمة . 25 - في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : قلت : " لم نك من المصلين " قال : انا لم نتول وصى محمد والأوصياء من بعده ولا يصلون عليهم . 26 - علي بن محمد عن سهل بن زياد عن إسماعيل بن مهران عن الحسن القمي عن إدريس بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن تفسير هذه الآية " ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين " قال : عنى به لم نك من اتباع الأئمة الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم : " والسابقون السابقون * أولئك المقربون " الا ترى الناس