الشيخ الحويزي
399
تفسير نور الثقلين
فيهم يا يونس باطن في الغيب عندي لاتعلم ما منتهاه ، وعلمك فيهم ظاهر لا باطن له ، يا يونس قد أجبتك إلى ما سألت ، انزل العذاب عليهم وما ذلك يا يونس بأوفر لحظك عندي ولا أحمد لشأنك وسيأتيهم العذاب في شوال يوم الأربعاء وسط الشهر بعد طلوع الشمس ، فأعلمهم ذلك ، فسر يونس ولم يسؤه ولم يدر ما عاقبته ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 61 - في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله إذ نادى ربه وهو مكظوم أي مغموم . 62 - في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن الحجال عن عبد الصمد ابن بشير عن حسان الجمال قال : حملت أبا عبد الله عليه السلام من المدينة إلى مكة ، فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر إلى ميسرة المسجد فقال : ذاك موضع قدم رسول الله صلى الله عليه وآله حيث قال : من كنت مولاه فعلى مولاه ، ثم نظر إلى الجانب الآخر فقال : ذاك موضع فسطاط أبى فلان وفلان وسالم مولى أبى حذيفة ، وأبى عبيدة بن الجراح ، فلما أن رأوه رافعا يديه ، قال بعضهم لبعض : انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون فنزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية : وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون انه لمجنون وما هو الا ذكر للعالمين . 63 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : " وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر " قال : لما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وآله بفضل أمير المؤمنين عليه السلام " ويقولون انه لمجنون " فقال الله سبحانه : " وما هو " يعنى أمير المؤمنين عليه السلام " الا ذكر للعالمين " . 64 - في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن سلمان عن عبد الله بن محمد الهمداني عن مسمع بن الحجاج عن صباح المزني عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد على يوم الغدير صرخ إبليس في جنوده صرخة فلم يبق منهم في بر ولا بحر الا اتاه فقالوا : يا سيدهم ومولاهم ماذا دهاك ؟ ( 1 )
--> ( 1 ) مضى الحديث بمعناه في صفحة 147 فراجع