الشيخ الحويزي
204
تفسير نور الثقلين
" إذا وقعت الواقعة " " وانا فتحنا لك فتحا مبينا " وقال : الحمد لله الذي صدقنا وعده ، وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين ، ثم قبض من ساعته ولم يقل شيئا . 8 - في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة باسناده إلى علي بن النعمان عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك ان بي ثآليل كثيرة ( 1 ) وقد اغتممت بأمرها ، فأسألك أن تعلمني شيئا انتفع به . قال : خذ لكل ثالول سبع شعيرات ، واقرأ على كل شعيرة سبع مرات " إذا وقعت الواقعة " إلى قوله : " فكانت هباءا منبثا " وقوله عز وجل : " ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا * فيذرها قاعا صفصفا * لا ترى فيها عوجا ولا أمتا " ثم تأخذ الشعير شعيرة شعيرة ، فامسح بها على كل ثالول ، ثم صيرها في خرقة جديدة واربط على الخرقة حجرا وألقها في كنيف قال : ففعلت فنظرت إليها يوم السابع فإذا هي مثل راحتي ، وينبغي أن يفعل ذلك في محاق الشهر 9 - في مصباح الكفعمي عن علي عليه السلام يقرأ من به الثالول فليقرء عليها هذه الآيات سبعا في نقصان الشهر " ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار " " وبست الجبال بسا * فكانت هباءا منبثا " . 10 - في كتاب الخصال عن الزهري قال : سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول : من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ، والله ما الدنيا والآخرة الا ككفتي ميزان فأيهما رجح ذهب بالآخر ، ثم تلا قوله عز وجل : إذا وقعت الواقعة يعنى القيامة ليس لوقعتها كاذبة خافضة خفضت والله بأعداء الله في النار رافعة رفعت والله أولياء الله إلى الجنة 11 - في تفسير علي بن إبراهيم " إذا وقعت الواقعة * ليس لوقعتها كاذبة " قال : القيامة هي حق ، وقوله : " خافضة " قال : بأعداء الله " رافعة " لأولياء الله
--> ( 1 ) ثآليل جمع الثؤلول : خراج يكون بجسد الانسان ناتئ صلب مستدير .