الشيخ الحويزي

121

تفسير نور الثقلين

أمرا " قال الملائكة تقسم ارزاق بني آدم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن ينام فيما بينهما نام عن رزقه . 6 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا جعفر بن أحمد قال : حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قول الله : " انما توعدون لصادق " يعنى في علي و " ان الدين لواقع " يعنى عليا وعلى هو الدين ، وقوله : والسماء ذات الحبك قال : السماء رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعلى ذات الحبك . 7 - حدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قلت له : أخبرني عن قول الله : " والسماء ذات الحبك " فقال : هي محبوكة إلى الأرض - وشبك بين أصابعه - فقلت : كيف تكون محبوكة إلى الأرض والله يقول " رفع السماء بغير عمد ترونها " ؟ فقال : سبحان الله أليس يقول : بغير عمد ترونها ؟ فقلت : بلى فقال : فثم عمد ولكن لا ترونها ، قلت : كيف ذلك جعلني الله فداك ؟ فبسط كف اليسرى ثم وضع اليمنى عليها فقال : هذه أرض الدنيا والسماء الدنيا عليها فوقها قبة والأرض الثانية فوق السماء الدنيا والسماء الثانية فوقها قبة ، والأرض الثالثة فوق السماء الثانية والسماء الثالثة فوقها قبة ، والأرض الرابعة فوق السماء الثالثة والسماء الرابعة فوقها قبة ، والأرض الخامسة فوق السماء الرابعة والسماء الخامسة فوقها قبة ، والأرض السادسة فوق السماء الخامسة والسماء السادسة فوقها قبة ، والأرض السابعة فوق السماء السادسة والسماء السابعة فوقها قبة ، وعرش الرحمن تبارك وتعالى فوق السماء السابعة ، وهو قول الله : " الذي خلق سبع سماوات طباقا ومن الأرض مثلهن يتنزل الامر بينهن " فأما صاحب الامر فهو رسول الله صلى الله عليه وآله والوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قائم هو على وجه الأرض ، فإنما يتنزل الامر إليه من فوق السماء بين السماوات والأرضين ، قلت فما تحتنا الا ارض واحدة ؟ فقال : ما تحتنا الا ارض واحدة وان الست لهى فوقنا . 8 - في مجمع البيان " ذات الحبك " ذات الطرائق الحسنة إلى قوله : وقيل ذات