الشيخ الحويزي
122
تفسير نور الثقلين
الحسن والزينة عن علي عليه السلام . 9 - في جوامع الجامع وعن علي عليه السلام حسنها وزينها . 10 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : انكم لفى قول مختلف يعنى مختلف في علي اختلفت هذه الأمة في ولايته ، فمن استقام على ولاية علي عليه السلام دخل الجنة ، ومن خالف ولاية على دخل النار ، وقوله : يؤفك عنه من افك فإنه يعنى عليا ، فمن أفك عن ولايته افك عن الجنة . 11 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " لفى قول مختلف " في أمر الولاية " يؤفك عنه من افك " قال : من أفك عن الولاية افك عن الجنة . 12 - في الكافي علي بن محمد عن سهل عن أحمد بن عبد العزيز قال : حدثنا بعض أصحابنا قال : كان أبو الحسن الأول عليه السلام إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال : هذا مقام من حسناته نعمه منك وشكره ضعيف وذنبه عظيم ، وليس له الا دفعك ورحمتك ، فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صلى الله عليه وآله كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون طال هجوعي ( 1 ) وقل قيامي وهذا السحر وانا استغفرك لذنبي استغفار من لا يجد لنفسه ضرا ولا نفعا ، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ثم يخر ساجدا صلوات الله عليه 13 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن العبد يوقظ ثلاث مرات من الليل ; فإن لم يقم أتاه الشيطان فبال في اذنيه قال : وسألته عن قول الله عز وجل : " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون " قال : كانوا أقل الليالي تفوتهم لا يقومون فيها . 14 - في مجمع البيان " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون " وقيل : معناه قل ليلة
--> ( 1 ) الهجوع : النوم .