الشيخ الحويزي

469

تفسير نور الثقلين

في الدرجات ، واكمدوا ( 1 ) عدوكم بالورع . 80 - في بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن عبد الله بن جبلة عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يا أبا محمد أنتم في الجنة تحبرون وبين أطباق النار تطلبون فلا توجدون ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 81 - في جوامع الجامع وعن الباقر عليه السلام يعنونكم لا يرون والله أحدا منكم في النار . 82 - في مصباح شيخ الطائفة قدس سره خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام خطب بها الغدير وفيها يقول عليه السلام : هذا يوم عظيم الشأن إلى قوله : هذا يوم الملاء الاعلى الذي أنتم عنه معرضون . 83 - في بصائر الدرجات عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان عن أبيه سليمان ابن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : قول الله تبارك وتعالى : قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون قال : الذين أوتوا العلم : الأئمة والنبأ : الإمامة . 84 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني خالد عن الحسن بن محبوب عن محمد ابن سنان عن أبي مالك الأسدي عن إسماعيل الجعفي قال : كنت في المسجد الحرام قاعدا وأبو جعفر عليه السلام في ناحية ، فرفع رأسه فنظر إلى السماء مرة والى الكعبة مرة ثم قال : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ) وكرر ذلك ثلاث مرات ثم التفت إلى فقال : أي شئ يقولون أهل العراق في هذه الآية يا عراقي ؟ قلت : يقولون : أسرى به من المسجد الحرام إلى البيت المقدس ، فقال : ليس هو كما يقولون ولكنه أسرى به من هذه إلى هذه وأشار بيده إلى السماء ، وقال : ما بينهما حرم ، فلما انتهى به إلى سدرة المنتهى تخلف عنه جبرئيل عليه السلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا جبرئيل في هذا الموضع تخذلني ؟ فقال : تقدم أمامك ، فوالله لقد بلغت مبلغا لم يبلغه أحد من خلق الله قبلك ، فرأيت من نور ربى وحال بيني وبينه السبحة قلت : وما السبحة جعلت فداك ؟ فأومى بوجهه إلى الأرض وأومى بيده إلى السماء وهو يقول :

--> ( 1 ) كذا في النسخ .