الشيخ الحويزي
467
تفسير نور الثقلين
لي أبو جعفر عليه السلام : اما لو قام قائمنا ردت الحميراء حتى يجلدها الحد ، وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة عليها السلام منها ، قلت : جعلت فداك ولم يجلدها ؟ قال : لفريتها على أم إبراهيم ، قلت : فيكف أخره الله للقائم ؟ فقال : لان الله تبارك وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وآله رحمة وبعث القائم عليه السلام نقمة . 200 - في كتاب المناقب لابن شهرآشوب أبو بصير عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : قل انما يوحى إلى انما إلهكم اله واحد فهل أنتم مسلمون الوصية بعدى نزلت مشددة . 201 - في عيون الأخبار في باب جمل من أخبار موسى بن جعفر عليه السلام مع هارون الرشيد ومع موسى بن المهدى حديث طويل يقول فيه عليه السلام : رأيت النبي صلى الله عليه وآله ليلة الأربعاء في النوم فقال لي : يا موسى أنت محبوس مظلوم ؟ فقلت : نعم يا رسول الله محبوس مظلوم ، فكرر ذلك على ثلاثا ثم قال : وان أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين . 202 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله وروى أنه لما قدم معاوية إلى الكوفة قيل له : ان الحسن بن علي عليهما السلام يرتفع على أنفس الناس فلو أمرته أن يقوم دون مقامك على المنبر فتدركه الحداثة والعى فيسقط من أعين الناس ، فأبى عليهم وأبوا عليه الا أن يأمره بذلك ، فأمره فقام دون مقامه في المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : اما بعد فإنكم لو طلبتم ما بين كذا وكذا لتجدوا رجلا جده نبي لم تجدوه غيري وغير أخي ، وانا أعطينا صفقتنا هذه الطاغية وأشار بيده إلى أعلى المنبر إلى معاوية وهو في مقام رسول الله صلى الله عليه وآله ، ورأينا حقن دماء المسلمين أفضل من أهراقها " وان أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين " وأشار بيده إلى معاوية ، فقال له معاوية : ما أردت بقولك هذا ؟ فقال : أردت به ما أراد الله عز وجل . 203 - في كتاب المناقب لابن شهرآشوب وروى أنه قال الحسن عليه السلام في صلح معاوية : أيها الناس لو طلبتم ما بين جابلق وجابرس رجلا جده رسول الله