الشيخ الحويزي
468
تفسير نور الثقلين
ما وجدتموه غيري وغير أخي ، وان معاوية نازعني حقا هو لي فتركته لصلاح الأمة وحقن دمائها ، وقد بايعتموني على أن تسالموا من سالمت ، وقد رأيت أن أسالمه وأن يكون ما صنعته حجة على من كان يتمنى هذا الامر " وان أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين " . 204 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : قال رب احكم بالحق قال : معناه لا تدع للكفار الحق الانتقام من الظالمين ، ومثله في سورة آل عمران " ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون " .