الشيخ الحويزي
342
تفسير نور الثقلين
" أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين " وفى قوله تعالى : واذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا . 99 - ابن أبي عمير عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : انما سمى إسماعيل صادق الوعد لأنه وعد رجلا في مكان فانتظره سنة ، فسماه الله عز وجل صادق الوعد ، ثم إن الرجل أتاه بعد ذلك فقال له إسماعيل : ما زلت منتظرا لك . 100 - في عيون الأخبار باسناده إلى سليمان الجعفري عن أبي الحسن الرضا ( ع ) قال : أتدري لم سمى إسماعيل صادق الوعد ؟ قال : قلت : لا أدرى ، قال : وعد رجلا فجلس له حولا ينتظره . 101 - في كتاب علل الشرايع في باب العلة التي من أجلها سمى إسماعيل بن حزقيل صادق الوعد ، حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير ومحمد ابن سنان عمن ذكره عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن إسماعيل الذي قال الله عز وجل في كتابه : " واذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا " لم يكن إسماعيل بن إبراهيم ، بل كان نبيا من الأنبياء بعثه الله عز وجل إلى قومه ، فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ( 1 ) ووجهه ، فأتاه ملك فقال : ان الله جل جلاله بعثني إليك فمرني بما شئت ، فقال : لي أسوة بما يصنع بالأنبياء عليهم السلام . 102 - وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام ان إسماعيل كان رسولا نبيا سلط عليه قومه فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه ، فأتاه رسول من رب العالمين فقال له : ربك يقرئك السلام ويقول قد رأيت ما صنع بك وقد امرني بطاعتك فمرني بما شئت فقال : يكون لي بالحسين بن علي عليهما السلام أسوة . 103 - في تفسير علي بن إبراهيم " واذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد " قال : وعد وعدا فانتظر صاحبه سنة ، وهو إسماعيل بن حزقيل عليه السلام .
--> ( 1 ) الفروة : جلدة الرأس بشعرها .