الشيخ الحويزي
341
تفسير نور الثقلين
الله ناجاه ؟ فقال : نعم يا أبا رافع ، ان الله ناجاه يوم الطائف ويوم عقبة تبوك ويوم خيبر . 95 - وعنه بهذا الاسناد عن منيع عن يونس عن علي بن أعين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأهل الطائف : لأبعثن إليكم رجلا كنفسي يفتح الله به الخيبر ، سوطه سيفه ، فتشرف الناس لها ، فلما أصبح دعا عليا فقال : اذهب إلى الطائف ثم أمر الله النبي عليه السلام ان يدخل إليها بعد أن دخله على ، فلما صار إليها كان على رأس الجبل فقال له رسول الله : أثبت فثبت ، فسمعنا مثل صرير الرحا فقيل : ما هذا يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال إن الله يناجى عليا عليه السلام . قال عز من قائل : ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا 96 - في كتاب كما الدين وتمام النعمة حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال : أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن هشام بن سالم قال : قلت للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : الحسن أفضل أم الحسين عليه السلام ؟ فقال : الحسن أفضل من الحسين . قلت : فيكف صارت الإمامة بعد الحسين في عقبه دون ولد الحسن ؟ فقال : ان الله تبارك وتعالى لم يرد بذلك الا أن يجعل سنة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين عليهما السلام ، الا ترى انهما كانا شريكين في النبوة كما كان الحسن والحسين شريكين في الإمامة ، وان الله عز وجل جعل النبوة في ولد هارون ولم يجعلها في ولد موسى وإن كان موسى أفضل من هارون عليهما السلام . 97 - وباسناده إلى محمد بن جعفر عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : عاش موسى عليه السلام مأة وستة وعشرين سنة ، وعاش هارون عليه السلام مأة وثلاثة وثلثين سنة 98 - في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن بعض أصحابه عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاث من كن فيه كان منافقا وان صام وصلى وزعم أنه مسلم : من إذا اؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، ان الله عز وجل يقول في كتابه : " ان الله لا يحب الخائنين " وقال :