الشيخ الحويزي
176
تفسير نور الثقلين
الخثعمي عن هشام عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : سادة النبيين والمرسلين خمسة ، وهم أولو العزم من الرسل ، وعليهم دارت الرحا : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وآله وعلى جميع الأنبياء . 257 - في الخرايج والجرايح باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : إن الله فضل أولى العزم من الرسل على الأنبياء بالعلم ، وفضلنا عليهم في فضلهم وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله ما لا يعلمون ، وعلمنا علم رسول الله صلى الله عليه وآله فروينا لشيعتنا ، فمن قبله منهم فهو أفضلهم ، وأينما نكون فشيعتنا معنا . 258 - في عيون الأخبار باسناده إلى الرضا عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام وقد ذكر نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم فهؤلاء الخمسة أولوا العزم ، وهم أفضل الأنبياء والرسل عليهم السلام . 259 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران وابن فضال عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان يقول عند العلة : اللهم انك عيرت أقواما فقلت : قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا فيا من لا يملك كشف ضري ولا تحويله عنى أحد غيره ، صل على محمد وآل محمد واكشف ضري وحوله إلى من يدعو معك الها آخر لا اله غيرك . قال عز من قائل ويرجون رحمته ويخافون عذابه 260 - في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن حديد عن منصور بن يونس عن الحارث بن المغيرة أو أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : ما كان في وصية لقمان ؟ قال : كان فيها الأعاجيب ، وكان أعجب ما فيها ان قال لابنه : خف الله عز وجل خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاءا لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : كان أبى يقول : إنه ما من عبد مؤمن الا وفى قلبه نوران : نور خيفة ونور رجاء لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا .