الشيخ الحويزي

177

تفسير نور الثقلين

261 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن الهيثم بن واقد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من خاف الله أخاف الله منه كل شئ ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شئ . 262 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن حمزة بن عبد الله الجعفري عن جميل بن دراج عن أبي حمزة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام من عرف الله خاف الله ، ومن خاف الله سخت نفسه ( 1 ) عن الدنيا . 263 - عنه عن ابن أبي نجران عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : قوم يعملون بالمعاصي ويقولون نرجو ، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم الموت ؟ فقال هؤلاء قوم يترجحون في الأماني ( 2 ) كذبوا ، ليسوا براجين من رجا شيئا طلبه ومن خاف من شئ هرب منه . 264 - ورواه علي بن محمد رفعه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ان قوما من مواليك يلمون بالمعاصي ( 3 ) ويقولون نرجو ، فقال : كذبوا ليسوا لنا بموالي ، أولئك قوم ترجحت بهم الأماني . من رجا شيئا عمل له ، ومن خاف من شئ هرب منه 265 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابه عن صالح بن حمزة رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ان حب الشرف والذكر ( 4 ) لا يكونان في قلب الخائف الراهب . 266 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن حمزة بن حمران قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن مما حفظ من خطب النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : أيها الناس ان لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم وان لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ، الا ان المؤمن يعمل بين مخافتين : بين أجل قد مضى لا يدرى ما الله صانع فيه ، وبين أجل قد بقي

--> ( 1 ) أي تركها ( 2 ) قال المحدث الكاشاني ( ره ) في الوافي : الترجح : الميل : يعنى مالت بهم عن الاستقامة أمانيهم الكاذبة . ( 3 ) لم به والم : نزل . والم بالذنب : قارب أو باشر اللمم ، واللمم : صغار الذنوب . ( 4 ) أي حب الجاه والرياسة والمدح والشهرة .