الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
347
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
ليلة من الليالي قبل أن يقرأ سورتي " تبارك " و " حم السجدة " . ( 1 ) وطبيعي أن هذه السورة المباركة بكل ما تتضمن في مضامينها العالية من أنوار ومعارف ومواعظ إنما تكون مؤثرة فيما لو تحولت تلاوتها إلى نور ينفذ إلى أعماق النفس ، فتتحول في حياة الإنسان المسلم إلى دليل من نور يقوده في يوم القيامة نحو الصراط والخلاص ، لأن التلاوة مقدمة للتفكير ، والتفكير مقدمة للعمل . إن تسمية السورة ب " فصلت " مشتق من الآية الثالثة فيها . وإطلاق " حم السجدة " عليها لأنها تبدأ ب " حم " والآية ( 37 ) فيها هي آية السجدة . * * *
--> 1 - روح المعاني ، المجلد 24 ، ص صفحة 84 .