الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

348

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات حم ( 1 ) تنزيل من الرحمن الرحيم ( 2 ) كتب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون ( 3 ) بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون ( 4 ) وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفى آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون ( 5 ) 2 التفسير 3 عظمة القرآن : تذكر الروايات أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان لا يكف عن عيب آلهة المشركين ، ويقرأ عليهم القرآن فيقولون : هذا شعر محمد . ويقول بعضهم : بل هو كهانة . ويقول بعضهم : بل هو خطب . وكان الوليد بن المغيرة شيخا كبيرا ، وكان من حكام العرب يتحاكمون إليه في الأمور ، وينشدونه الأشعار فما اختاره من الشعر كان مختارا ، وكان له بنون لا يبرحون من مكة ، وكان له عبيد عشرة عند كل عبد ألف دينار يتجر بها ، وملك القنطار في ذلك الزمان ( القنطار : جلد ثور مملوء ذهبا ) وكان من المستهزئين برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .