الشيخ الحويزي
418
تفسير نور الثقلين
والقتل قتل قلت ، فان الله يقول كل نفس ذائقة الموت قال ، من قتل لم يذق الموت ، ثم قال : لابد من أن يرجع حتى يذوق الموت . 465 - عن محمد عن يونس عن بعض أصحابنا قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : ( كل نفس ذائقة الموت أو ( و - ظ ) منشورة ) ( 1 ) نزل بها على محمد صلى الله عليه وآله وسلم انه ليس أحد من هذه الأمة الا وينشرون ، فاما المؤمنون فينشرون إلى قرة عين ، واما الفجار فينشرون إلى خزى الله إياهم . 466 - في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمعوا صوتا ولم يروا شخصا ، يقول : ( كل نفس ذائقة الموت وانما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز ) وقال : ان في الله خلفا من كل هالك ، وعزاءا من كل مصيبة ، ودركا مما فات فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا وانما المحروم من حرم الثواب . 467 - محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة عن الحسين بن المختار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاءهم جبرئيل عليه السلام والنبي صلى الله عليه وآله مسجى وفى البيت على وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ( كل نفس ذائقة الموت وانما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الامتاع الغرور ) ان في الله عز وجل عزاءا من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا لما فات ، فبالله فثقوا وإياه فارجوا فان المصاب من حرم الثواب ، هذا آخر وطيى من الدنيا قالوا : فسمعنا الصوت ولم نر الشخص . 468 - عنه عن سلمة عن علي بن سيف عن أبيه عن أبي أسامة زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاءت التعزية أتاهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه ، فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ( كل نفس ذائقة الموت فإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة
--> ( 1 ) وفى المصدر ( كذا نزل ) .