حسن بن علي السقاف

290

تناقضات الألباني الواضحات

وأقول : ( هل قد غرمان بحب الشيخ ابن باز حزرتكم ! ! ) وعبارته هذه تحمل بيانا واضحا عن نفاق هذا المتناقض لابن باز ومن يمثله ! ! ! وهو يستجلب فيها العطف والحنان ليجد ناصرا أو ممولا ينصره على ! ! ومن رجع إلى ما قلته هناك في تلك الصفحة فإنه لن يجد فيها ذكرا لابن باز ولا لغيره ! ! لكن هذا المتناقض ! ! مفتر غير صادق ! ! لان المعلق الذي أشرت إليه هو محب الدين الخطيب المجسم الناصبي فهو الذي قام كما هو ملون على غلاف ( فتح الباري ) باخراجه وصححه وأشرف على طبعه ! ! وبذا يتبين أن هذا المتناقض ! ! فعلا يهرف بما لا يعرف ! ! فهل هو ( أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا ) ؟ ! ! ! ! ! ! ثم قال هذا المتناقض ! ! بعد ذلك : ( وبالجملة ، فهو جهمي جلد ، ينكر معاني آيات الصفات بطريق التأويل والتعطيل ) ! ! ! ! أقول : لا قيمة لهرف هذا المتناقض ! ! ولا لخلطه ! ! لأنه مشبه جلد ! ! يرمي الناس باطلا بالتجهم ! ! حتى أنه رمى بالتجهم أيضا ابن حزم الظاهري وهو من أبعد الناس عن ذلك ! ! بل يرمي بذلك كل من يخالفه في آرائه المنتنة ! وأما قوله ( ينكر معاني آيات الصفات . . . ) فافتراء محض أيضا ! ! وكان الواجب عليه أن يقول ينكر معاني آيات الصفات حسب تفسيرنا نحن الحشوية المجسمة ! ! لان معاني آيات الصفات حسب قواعد علم العربية وحسب الضوابط الشرعية لا ينكرها إلا مجسم جلد يحرف الكلم عن مواضعه ! ! وقد أيدنا ما ذهبنا إليه من المعاني الصحيحة للآيات بأقوال السلف التي تقصم