حسن بن علي السقاف

291

تناقضات الألباني الواضحات

مذهب هذا المتناقض ! ! وأهل نحلته الحشوية ! ! وتكشف حقيقة دعواهم لما يسمونه بالسلف ! ! ومؤلفاتنا خير شاهد ودليل لما نقول ! ! ! ثم قال ( المومى إليه ! ! ) : ( كما فعل بآيات الاستواء ) ! ! ! وأقول : لا يزال هذا المكابر يجادل بالباطل ويلف ويدور بالكلام الهزيل العاطل ! ! وقد بينت في الموضع الذي شرحت فيه معنى الاستواء ك‍ ( دفع شبه التشبيه ) ص ( 122 - 128 ) و ( صحيح شرح الطحاوية ) ص ( 311 ) معنى الاستواء أو تأويله ولا مشاحة في التسمية ! ! ونقلت ذلك عن الأئمة الاعلام كابن جرير الطبري والحافظ البيهقي وابن حجر والنوري وغيرهم رضي الله عنهم ! ! فما لهذا الحشوي والتهويش الفارغ ؟ ! ! ثم قال المتناقض ! ! : ( وينكر أحاديث الصفات الصحيحة بادعاء ضعفها ومخالفة علماء الحديث والجرح والتعديل كهذا الحديث ونحوه كثير ، فهو يضعف قوله صلى الله عليه وآله : ( رأيت ربى في أحسن صورة ) ويفتري في تخريجه على بعض الأئمة ، كما يضعف أحاديث اليدين والقبضة والأصابع والضحك وغيرها ) ! ! ! أقول : أولا : من عجيب تناقضات هذا الرجل الذي لا يدري ما يخرج من رأسه ! ! أنه أورد في صحيحته ( 3 / 299 ) كلاما للحافظ ابن حجر احتج به ، فيه بيان أن أحاديث الصفات وأمثالها لا يؤخذ بظاهرها ! ! وذلك أنه قال في تلك الصحيفة : ( قال الحافظ : وممن كره التحديث ببعض دون بعض أحمد في الأحاديث التي ظاهرها الخروج على السلطان ، ومالك في أحاديث الصفات ، . . . وضابط ذلك أن يكون ظاهر الحديث يقوي البدعة ، وظاهره في الأصل غير مراد ، فالامساك عنه عند من يخشى عليه الاخذ بظاهره مطلوب ) .