حسن بن علي السقاف
279
تناقضات الألباني الواضحات
له وليس كذلك ! ! ورابعا : خرج بنتيجة مزيفة من هذه العملية حيث قال بعد ذلك ما نصه : ( فإن كنت صادقا في قولك هذا ، فقد اهتديت ورجعت إلى عقيدة السلف التي كنت ولا تزال - فيما نعلم - تتهم من دان بها بالكفر والتجسيم ، مثل ابن تيمية وغيره كمثلي ، وإلا قرأنا عليك فول الحق : ( فويل للذين كفروا من النار ) مذكرين بالمثل العامي : من كان بيته من زجاج ، فلا يرم الناس بالحجارة ! ) ! ! وأقول : لا أدري من الذي بيته من زجاج ! ! ومن هو الذي كشف الناس حاله في التناقض والتخابط ! ! ! حتى صار زجاجا مهشما مكسرا ! ! ! وانظروا كيف يقول ( فقد اهتديت ورجعت إلى عقيدة السلف ) فكأن التجسيم الذي يعتقده هذا المشبه الناصبي هو عقيدة السلف ! ! وكأني على خلاف ما عليه السلف ! ! ! وكان ما بنى عليه هذا الاستنتاج من قصصه الخرافية صحيح أو فيه تناقض حقا حتى يتم له ما يصبو إليه من ( الغرض الكمين ! ! ) ( أيها المومى إليه ! ! كمثلي ! ! ) ! ! ! ثم إن زعمه بأننا نكفر من دان بعقيدة السلف ( فرية بلا مرية ! ! ) ! ! لان عقيدة السلف هي عقيدتنا ( جدلا ) ! ! وهي عدم وصف الله تعالى بأنه داخل العالم أو خارجه ! ! والسلف ليس لهم مذهب عقائدي موحد مجمع عليه حتى يصح أن يقال هذه عقيدة السلف ! ! وابن تيمية ليس من السلف ولا هو على عقيدتهم وإن ادعى ذلك ( كمثلك ! ! ) ! ! ! ! ثم أكمل المتناقض ! ! ( المومى إليه ! ! ) كلامه فقال : ( وإن من تلك الآثار السيئة لعلماء الكلام والمتأثرين بفلسفتهم كذاك السقاف المغرور بهم : أنهم لا يقيمون وزنا لجهود أئمة الحديث وعلمائهم ونقادهم ، فأنهم يسلطون أهواءهم على ما صححوا من