حسن بن علي السقاف

280

تناقضات الألباني الواضحات

الأحاديث أو ضعفوا ، فما راق لهم منها قبلوه واحتجوا به ولو كان ضعيفا ، وإلا رفضوه ولو كان صحيحا ! ! ) أقول : نخاطب هذا المتناقض ! ! فنقول له : قولك ( ولو كان صحيحا ) وقولك ( ولو كان ضعيفا ) أهو بنظرك أم بنظر غيرك ؟ ! ! ونعلمك في كافة الأحوال أنك متناقض ! ! في هذا الكلام ومبطل ! ! وذلك لأنه ضعف أحاديث كثيرة في الصحيحين فلم يقم ( على حسب رأيه ! ! ) وزنا لتصحيح البخاري ومسلم ! ! فمن تلك الأحاديث مثلا : حديث البخاري ( 4 / 417 رقم 2227 فتح ) : ( ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ، ومن كنت خصمه خصمته ، رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل باع حرا فأكل ثمنه ، ورجلا استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يوفه ) حيث قال في ( ضعيف الجامع وزيادته ) ( 3 / 63 برقم 2575 ) : ( ضعيف ) مع أن الحديث في البخاري ! ! فمن هو الآن الذي لا يقيم وزنا لجهود أئمة الحديث وعلمائهم ونقادهم ؟ ! ! ! والأمثلة في هذه البابة كثيرة جدا ! ! ! ! ! ويصف ( المومى إليه ! ) أيضا الحافظ السيوطي رحمه الله تعالى بأنه ( يجعجع ) ( كما في ضعيفته 4 / 189 ) وبأنه ( لم يخجل من تسويد كتابه الجامع الصغير ) ( كما في ضعيفته 3 / 479 ) ويقول عن الحافظ الذهبي بأنه متناقض ! ! ( كما في ضعيفته 4 / 422 ) ويصفه بقلة النظر والتحقيق فيقول عنه ( فلم إذن وافق الحاكم على تصحيح إسناده ؟ ! وكم له من مثل هذه الموافقات الصادرة عن قلة نظر وتحقيق ) حما في كتابه غاية المرام ص 35 ) ويعيب الحفاظ الحاكم والمنذري والذهبي فيصفهم بالاهمال في التحقيق