حسن بن علي السقاف

148

تناقضات الألباني الواضحات

ساعتئذ صلاة الجماعة في المسجد ( 105 ) يحتمل عدة أمور كتعب المسافر أو إرادته الخلاء أو عدم وجود أحد في صحن المسجد أو أنه لا يريد أن يظن الناس أن ذلك فرض أو في ذلك من الوجوه ! ! لذلك عرج صلى الله عليه وآله وسلم على منزله ليصلى جماعة مع أهل بيته . فأين ذلك من التحريم أو عدم الجواز ؟ ! ! لا سيما وقد ثبت عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه أمر بصلاة جماعة ثانية بعد انقضاء الأولى في المسجد بقوله ( ألا رجل يتصدق على هذا فيصلى معه ) كما سيأتي إن شاء الله تعالى ! ! وبذلك يذهب كلام هذا المتناقض واستدلاله أدراج الرياح ! ! وأما إيراده لكلام الإمام الشافعي رضي الله عنه وأرضاه فماله وللشافعي لا سيما وقد تقدم أنه لا يفهم كلامه ؟ ! ! وهو يزور ويدلس هنا فيحذف من كلامه ما ليس في صالحه ! ! وماله وكلام الشافعي في المسألة وكم قال الشافعي أقوالا مستندة إلى الدلائل الصحيحة الصريحة فلوى المتناقض عنقه وأدبر عنها ! ! منها استحباب الجهر بالذكر عقب الصلوات المفروضات ! ! ثم هو يدعي اتباع الدليل وكلام الشافعي ليس من أدلة الشرع وخاصة لمن يدعي الاجتهاد كهذا المتناقض ! ! لا سيما والدليل صريح ضد رأيه وقوله ! ! ومن العجائب وإن كان لا يستعجب من أفعال هذا المتناقض ! ! أنه حذف ( ! ! ) من كلام الشافعي في ( الأم ) ( 1 / 137 ) قوله :

--> ( 105 ) مع أن بيته صلى الله عليه وآله كان في المسجد فتنبه ! !