حسن بن علي السقاف

149

تناقضات الألباني الواضحات

( وإن صلى جماعة في مسجد له إمام ثم صلى فيه آخرون جماعة بعدهم كرهت ذلك لهم لما وصفت وأجزأتهم صلاتهم ) . قلت : قوله ( لما وصفت ) أي لتفرق الكلمة كما تقدم من كلام الشافعي رحمه الله تعالى في ( الأم ) ( 1 / 136 ) فإذا لم تكن هناك حالة تفرق الكلمة ( 106 ) فلا كراهة ولا محذور ، والدليل يفيد ذلك . ثم زاد المتناقض ! ! في نغمة طنبوره مستدلا ! ! فقال : ( جاء موصولا عن الحسن البصري قال ( كان أصحاب محمد صلى الله عليه وآله إذا دخلوا المسجد وقد صلي فيه صلوا فرادى ) رواه ابن أبي شيبة ( 2 / 223 ) ) ! ! ! قلت : سكت عن بيان درجة سنده تمويها ! ! لان السند ضعيف ! ! فهو في ( ابن أبي شيبة ) ( 2 / 222 ) قال : ( حدثنا وكيع عن أبي هلال عن كثير عن الحسن قال : كان أصحاب محمد صلى الله عليه وآله إذا دخلوا المسجد وقد صلي فيه صلوا فرادى ) . قلت : أبو هلال هو محمد بن سليم الراسبي فيه ضعف ! ! وقد ضعف المتناقض ! ! سند حديث في ( ضعيفته ) ( 4 / 375 ) لان فيه أبا هلال هذا ، حيث قال هناك :

--> ( 106 ) ويتعلق بذلك مسألة سياسية سابقا ! ! فقد كان الثائرون على الطغاة وحكام الجور في زمن أولئك الأئمة في الدولة الأموية والعباسية لا يحضرون جمعهم وجماعاتهم ! ! فمن كان يصلى وحده أو يقيم جماعة أخرى يتهم بالخروج على طغاة ذلك الزمن ! ! ومن نظر في تراجم الأئمة في كتب الجرح والتعديل والتراجم تحقق من ذلك ! ! فنهى بعض الأئمة عن ذلك خوفا على بعض المسلمين من أن ينالهم تآمر أو ظلم أولئك الطغاة ! ! فافهم ! !