حسن بن علي السقاف

102

تناقضات الألباني الواضحات

بيان ضعف حديث ابن أكيمة ( مالي أنازع القرآن ) وعدم صلاحيته للحجة أو لما يريده المتناقض من النسخ وغيره روى جماعة من الحفاظ ( 67 ) في مصنفاتهم من طرق عن ابن شهاب الزهري عن ابن أكيمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم انصرف من صلاة يجهر فيها بالقراءة فقال : ( هل قرأ معي أحد منكم أنفا ؟ ! ) فقال رجل : أنا يا رسول الله فقال : ( إني أقول ما لي أنازع القرآن ) . وفي رواية أنه قال : ( هل قرأ معي أحد منكم ؟ ) قلنا : نعم . قال : ( ألا إني أقول : مالي أنازع القرآن ) . قال ( أبو هريرة ) ( 68 ) : فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه الامام وقرأوا في أنفسهم سرا فيما لا يجهر فيه الامام .

--> ( 67 ) منهم الامام البخاري في ( جزء القراءة ) ص ( 29 ) طبعة مكتبة الايمان ، وأبو داود ( 1 / 219 برقم 827 ) والترمذي ( 2 / 118 / 312 ) وابن حبان في ( الصحيح ) ( 5 / 161 ) وغيرهم ، وفى رواية ابن حبان : ( حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن من سمع أبا هريرة . . . ) . ( 68 ) أثبت ( المتناقض ! ! ) الألمعي ! ! المحقق ! ! المدقق ! ! في ( صفة صلاته ) ص ( 99 ) لفظة : ( أبو هريرة ) بعد لفظة : ( قال ) أكيدا منه على أن قائل عبارة ( فانتهى الناس . . . ) هو أبو هريرة . مع أن ذلك خطأ محض ! ! ولم يعلق على ذلك بشئ ! ! ( وخاصة في هذه الطبعة التي طبعها الآن بعد خمسين سنة من تأليفه الكتاب ! ! ) فلم ينبه على أن هذه العبارة ليست من كلام أبي هريرة ولا