حسن بن علي السقاف

25

تناقضات الألباني الواضحات

أيضا ، وما جاءه هذا الخبط والخلط ، إلا من قلة التحقيق . . . ) اه‍ فتأملوا يا قوم ! ! 5 - وقال الألمعي ! ! أيضا في ( ضعيفته ) الرابعة المصونة ! ! ص ( 14 ) ( 386 ) : ( وأما المناوي ( 1 ) فخفي عليه أن الحديث من رواية هذين الكذابين ) اه‍ . وبذلك يظهر لكل عاقل لبيب قيمة المناوي عند الألباني ، فإذا كان المناوي بهذه المنزلة العظيمة ! ! عند الألباني فلماذا يعول عليه وينقل من كتبه ويتخذها مرجعا ما عليه من مزيد ؟ ! ثم نراه يقلده في أخطائه التي يسميها فاحشة ؟ ! ! عرض مثال واضح يثبت ( تقليد ) الألباني المحض للمناوي في أخطائه : ( 15 ) أورد الألباني في ( سلسلته الضعيفة ) الرابعة ! ص ( 62 ) حديث : ( السماح رباح ، والعسر شؤم ) . وحكم عليه بأنه : ( منكر ) مع أنه لا نكارة فيه البتة ، وليس هذا موضوعنا وإنما الذي يهمنا أن الألباني قال هناك : ( والحديث رواه الديلمي في ( مسند الفردوس ) من حديث أبي هريرة ، كما في ( الجامع ) ، وكذا ابن نصر وابن لآل . وعنهما أورده

--> ( 1 ) لولا أنك تنقل و ( تشف ) من الفيض والتيسير الذي هو من أهزل كتب الحديث التي لا تعتمد على كشف الأسانيد وتوثيق النقول لما عكفت على النقل منه ! فلا مهرب لك من هذه الورطة ! ! وهذا مما يثبت أنه من أبعد الناس عن وصف محدث ! !