حسن بن علي السقاف
26
تناقضات الألباني الواضحات
الديلمي ، قال المناوي : ( فلو عزاه المصنف للأصل لكان أولى ، وفيه حجاج بن فرافصة ، أورده الذهبي في ( الضعفاء ) ، وقال : قال أبو زرعة : ليس بقوي . ونسبه ابن حبان إلى الوضع ، وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وقال الدارقطني : حديث منكر ) ) انتهى كلام الألباني إلى هنا عند هذا الحديث دون أي زيادة أو تعقب مقرا ( باصما ) لكل ما أورده المناوي ! ! وهذا الكلام يصور سندا من التخليطات أو سلسلة من التخبطات والتخريفات لا بد من توضيحها بأبلغ بيان ليظهر لكل عاقل على وجه الأرض كيف يقلد الألباني ! ! المناوي في أخطائه ، وليرجع بعد اليوم من يقول : إن الألباني يعرف الحديث والرجال والأسانيد ، أو : لا يستهان بمعرفته في هذا الفن ! ، فنقول وبالله تعالى التوفيق ومنه الإعانة : 1 - أما قوله ( وكذا ابن نصر ) أي : رواه ابن نصر ! ! فليس صحيحا وفيه ( 16 ) أخطاء فاحشة منها : أ - أن هذا من أخطاء المناوي ! ! في ( فيض القدير ) ( 4 / 145 ) حيث ( 17 ) قال : ( ( فر عن أبي هريرة ) ورواه عنه أيضا ابن نصر وابن لآل ومن طريقهما وعنهما أورده الديلمي ) اه . فعلى الألباني مماسك : ( أولها ) : أنه لم يبين أن هذا كلام المناوي الذي قلده فيه ! ! وإنما أوهم ( 18 ) أن هذا من زياداته على المناوي ! ! ويا ليته أفلح فيها ! ! إذ للأسف وقع في تقليد ! ! خطأ المناوي الفاحش ! !