حسن بن علي السقاف
10
تناقضات الألباني الواضحات
وما نقوله هو : نسأل الله تعالى الاخلاص في النية والقول والعمل ، وأن لا يجعلنا ممن يدافعون عن أخطائهم بالباطل ! أو يجادلون عن غلطاتهم ليثبتوا البراءة والسلامة من الخطأ لأنفسهم ! فلا يعترفون بفداحة تناقضهم ! ! هذا وقد وصفه بعض المفتونين به من شيعته بأوصاف ليس هو منها في شئ ! - مع أنهم ينكرون على غيرهم تفخيم الألقاب - ! فما على هذا الشيخ ! ! المفضال ! ! إلا أن ينكرها وخصوصا بعد قراءة هذا ( المجلد ) من ( التناقضات ) ويعلن ردها ! والبراءة منها ! ورفضها ! وعدم قبول أن يمدح بما ليس وصفا له ! وبما هو بمعزل عنه ! فإن لم يتراجع وينكر هذا الذي نذكره به الآن فليعلم بأن هذا ليس من وصف المخلصين الذين أخلصوا لله تعالى في أعمالهم وأفعالهم وأقوالهم وأحوالهم ونياتهم ( 1 ) ، بل هذا وصف من نعتهم وبينهم الله تعالى في سوره
--> ( 1 ) بل إن هذا الألباني أيضا يتنابز بأسماء العلماء ! ! فضلا عن عامة المسلمين ! ! . ويخالف أمر الله تعالى ( ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ، ) فقد وقفت على شريط تسجيل بصوته - وهو عندي الآن ويمكنني أن ، أسمعه من شاء - يقول فيه - نابز - العلامة أبا غدة : ( إنه غدة كغدة البعير ) ثم يتندر ! مستهزئا ! ضاحكا ! فيقول : ( أتعرفون غدة البعير ؟ ! ) ويقول عني : ( سخاف ) و ( خساف ) بدل : السقاف ، ومنه يتبين لكل مسلم ومؤمن صادق يخاف الله تعالى مبلغ أدب الألباني ! ! وأمثاله لأوامر الله تعالى ونواهيه ! ومن أراد معرفة ذلك موضحا مطولا فليراجع رسالتنا المسماة : ( قاموس شتائم الألباني وألفاظه النكرة التي يطلقها في حق علماء الأمة وفضلائها ) .