الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

487

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

3 والآن نسأل : 1 - هل يمكن اتهام نبي مدحه الباري عز وجل في قرآنه الكريم بعشر صفات عظيمة ، ودعا نبينا الأكرم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى أن يستلهم من سيرته ، هل يمكن اتهامه بتلك التهم . 2 - هل تتطابق هذه الأراجيف مع آيات القرآن التالية : يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض . 3 - إذا ارتكب شخص عادي - وليس أحد الأنبياء - مثل هذا العمل الإجرامي للاعتداء على زوجة ضابط وفي وطاهر ومؤمن ومن خلال عملية خبيثة ، بماذا سيحكم الناس عليه وما هي عقوبته ؟ فالفاسق يتنزه عن هذا العمل الشنيع ، فكيف بنبي الله داود ؟ ومما يجدر ذكره أن التوراة لا تعتبر داود نبيا ، وإنما تعتبره ملكا عادلا له مكانة مرموقة ، وأنه مشيد المعبد الكبير لبني إسرائيل . 4 - الطريف في الأمر أن كتاب ( مزامير داود ) هو أحد كتب التوراة ، وقد جمعت فيه مناجاة وأحاديث داود ، فهل يمكن درج أحاديث ومناجاة مثل هذا الإنسان في طيات الكتب السماوية ؟ 5 - لو طرحت هذه القصص على شخص لا يمتلك سوى القليل من العقل والإدراك ، لأعترف بأن قصص التوراة المحرفة حاليا ما هي إلا خرافات ، وأن أعداء نهج الأنبياء أو أشخاص جهلة غير مطلعين صاغوا مثل هذه الخرافات ، فكيف يمكن أن تكون هذه الخرافات معيارا للبحث ؟ نعم فعظمة القرآن المجيد تبرز من خلال خلوه من هذه الخرافات . 3 3 - الأحاديث الإسلامية وقصة داود ( عليه السلام ) الروايات والأحاديث الإسلامية كذبت بشدة تلك القصص الخرافية والقبيحة