السيد الطباطبائي

208

تفسير الميزان

لبثتم إلا عشرا ( 103 ) - نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما ( 104 ) - ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا ( 105 ) - فيذرها قاعا صفصفا ( 106 ) - لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ( 107 ) - يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ( 108 ) - يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا ( 109 ) - يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما ( 110 ) - وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ( 111 ) - ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما ( 112 ) - . وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا ( 113 ) - فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ( 114 ) ( بيان ) تذييل لقصة موسى بآيات متضمنة للوعيد يذكر فيها من أهوال يوم القيامة لغرض الانذار . قوله تعالى : " كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا " الظاهر أن الإشارة إلى خصوصية قصة موسى والمراد بما قد سبق الأمور والحوادث الماضية والأمم الخالية أي على هذا النحو قصصنا قصة موسى وعلى شاكلته