السيد الطباطبائي
78
تفسير الميزان
( بحث روائي ) في تفسير القمي وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا ) يعنى ليلا ( أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون ) فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة وهم يجحدون نزول العذاب عليهم . أقول : والرواية تتأيد بالآيات وتؤيد ما أسلفناه من البيان . وفيه بإسناده عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن رجل عن حماد بن عيسى عمن رواه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل عن قوله تبارك وتعالى : ( وأسروا الندامة لما رأوا العذاب ) قال : قيل له ما ينفعهم إسرار الندامة وهم في العذاب ؟ قال : كرهوا شماتة الأعداء . يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين - 57 . قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون - 58 . قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل ء الله أذن لكم أم على الله تفترون - 59 . وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون - 60 . وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال