السيد الطباطبائي
79
تفسير الميزان
ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين - 61 . ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون - 62 . الذين آمنوا وكانوا يتقون - 63 . لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم - 64 . ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم - 65 . ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون - 66 . هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لايات لقوم يسمعون - 67 . قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغنى له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون - 68 . قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون - 69 . متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون - 70 . ( بيان ) عاد الكلام في الآيات إلى وصف القرآن الكريم بما له من كرائم الأوصاف ويتلوه متفرقات ترتبط بسابق القول في غرض السورة ، وفيها موعظة وحكمة وحجة على مقاصد شتى ، وفيها وصف أولياء الله وبشارتهم .