الشيخ حسن المصطفوي
292
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
أيضا : شديد الجعودة ، وفي التهذيب - القطط : شعر الزنجي . وما فعلت ذلك قطَّ ، أي في الزمان الماضي . وقط بالسكون : بمعنى حسب ، وهو الاكتفاء بالشيء ، تقول قطني أي حسبي ، ومن هنا يقال رأيته مرّة فقط . وقطَّ السعر قطَّا من باب قتل : ارتفع وغلا . لسا ( 1 ) - القطَّ : القطع عامّة ، وقيل هو قطع الشيء الصلب كالحقّة ونحوها ، وقيل هو القطع عرضا ، وروى عن علىّ ع : إنّه كان إذا علا قدّ وإذا توسّط قطَّ . والقطَّ في كلام العرب : الصكّ وهو الحظَّ ، والقطَّ : النصيب ، وأصله الصحيفة للإنسان بصلة يوصل بها . وأراد بها الجوائز والأرزاق ، سمّيت لأنّها تخرج مكتوبة في رقاع وصكاك مقطوعة . والقطَّة : السنّور ، قال ابن دريد - لا أحسبها عربيّة . ومضى قطَّ من الليل : ساعة . فرهنگ تطبيقي - سرياني - گيتا نوشته ومدرك . المكتوب . فرهنگ تطبيقي - سرياني - گوتو گربهء مادة . الهرّة . والتحقيق أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو قطع مع تعيّن وتشخّص ، ومن مصاديقه : النصيب المعيّن . والقلم إذا قطع ونحت على ما هو اللازم عند بريه . والجائزة المشخّصة . والسعر إذا غلا وارتفع في قبال الرخصة والسراح . وما يكتفى به معيّنا ومحدودا . والشعر المجعّد المتجمع في قبال الاسترسال . وتحديد العمل وتخصيصه بالزمان الماضي المتعيّن . وأمّا الهرّة : فمأخوذة من السريانيّة ، مضافا إلى أنّ القطَّ فيه قاطعيّة مخصوصة في أعماله . * ( وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ ) * - 38 / 16 أي ما يقطع ويتعيّن لنا من المجازات والعذاب . وقد عبّر به دون الحظَّ والنصيب والسهم والقسمة : فانّ الحظَّ يلاحظ فيه
--> ( 1 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .