الشيخ حسن المصطفوي

208

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

* ( إِنَّه ُ عَلى رَجْعِه ِ لَقادِرٌ ) * - 86 / 8 فالنظر إلى مجرّد الخالقيّة . وأمّا القدير : فيلاحظ فيه ثبوت الحدث للذات ، فالنظر فيه إلى جهة الثبوت لا القيام - . * ( إِنَّ ا للهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * - 2 / 20 . * ( إِنَّ ا للهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ) * - 16 / 70 . * ( فَإِنَّ ا للهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً ) * - 4 / 149 8 - القضاء والقدر والتقدير : القضاء بمعنى الإتمام والحكم القاطع ، فالحكم من جانب الله تعالى إذا تمّ وانقضى فيطلق عليه القضاء ، وسيجئ في بابه . وأمّا القدر والتقدير : فيلاحظ فيه مرتبة بعد مرتبة القضاء ، وهي عبارة عن تعلَّق الحكم وتحقّقه في الخارج بخصوصيّات خارجيّة ، فالنظر في القضاء إلى جهة الحكم القاطع من حيث هو . وفي التقدير إلى جهة تحقّقه وتميّزه بخصوصيّات معينّة - انّه فكَّر وقدّر . . * ( فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ) * - 74 / 18 . * ( وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَه ُ تَقْدِيراً ) * - 25 / 2 . * ( وَا للهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ ) * - 73 / 20 ومن مصاديق التقدير : القدر بمعنى التضييق وبمعنى المبلغ والمقدار المعيّن : فانّ التقدير يلازم تضييقا ما ويقابل الإطلاق والتوسعة ، فالمادّة لا تدلّ على التضيّق والمقدار المعيّن مستقلا ، بل في ظلّ التقدير وفي أثره ، والأصل محفوظ في جميع مشتقّاتها : * ( ا للهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه ِ وَيَقْدِرُ لَه ُ ) * - 29 / 62 . * ( وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْه ِ رِزْقُه ُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاه ُ ا للهُ ) * - 65 / 7 . * ( وَما قَدَرُوا ا للهَ حَقَّ قَدْرِه ِ ) * - 6 / 91 . * ( إِنَّ ا للهَ بالِغُ أَمْرِه ِ قَدْ جَعَلَ ا للهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً ) * - 65 / 3