الشيخ حسن المصطفوي
197
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
السالكين - . * ( وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ ) * - 5 . 6 - إنّ الكفّار هم الَّذين يبدؤون بالبغي والعدوان والظلم والأذى والفتنة ، فيلزم الدفاع - . * ( وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) * - 2 . 7 - إنّ الكفّار هم أعداء الله ، يحرّمون ما أحلَّه ويحلَّون ما حرّمه ، والله عزّ وجلّ يحبّ الَّذين يقاتلونهم - إنّ الله يحبّ الَّذين - 4 . فظهر أنّ القتل أو المقاتلة في مورده من أهمّ الأمور اللازم في إدامة الحياة الدنيويّة والروحانيّة ، ولا يتحقّق العيش إلَّا به ، مضافا إلى أنّ إقامة الدين والشريعة الإلهيّة والسير إلى الكمال والسعادة الأبديّة يتوقّف على هذه المجاهدة ورفع الموانع . وهذا أمر طبيعىّ قهرىّ ، فانّ الدفاع في قبال طغيان العدوّ المتعدّى : أمر ضرورىّ مسلَّم فيما بين جميع الفرق والملل ، كلّ بحسب عقيدته وحاله وعيشه : * ( وَلَوْ لا دَفْعُ ا للهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ ) * - 2 / 251 ويقرب من هذا الموضوع : القصاص لتدوم الحياة ويدفع الشرّ والفساد والاختلال ويحفظ احترام الأفراد ويتحقّق الأمن ، وهو من النعم العظيمة في استقرار العيش : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى ) * . . . . * ( وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ ) * - 2 / 178 ويقابل هذا المعنى : التوحّش من القتال والتحرّز والتحفّظ منه . * ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْه ٌ لَكُمْ ) * - 2 / 216 . * ( فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْه ِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ ) * - 47 / 20 . * ( فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ ا للهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ ) * - 4 / 77