الشيخ حسن المصطفوي
73
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
وبآدابهم . شعر مصبا ( 1 ) - الشعر فيجمع على شعور ، وبفتحها فيجمع على أشعار كسبب وأسباب ، وهو من الإنسان وغيره ، وهو مذكَّر ، الواحدة شعرة . والشعار : كثرة الشجر في الأرض . والشعار : ما ولي الجسد من الثياب . وشاعرتها : نمت معها في شعار واحد . والشعار أيضا : علامة القوم في الحرب ، وهو ما ينادون به ليعرف بعضهم بعضا . والعيد شعار من شعائر الإسلام . والشّعائر : الحجّ وأفعاله ، الواحدة شعيرة أو شعارة . والمشاعر : مواضع المناسك . والمشعر الحرام : جبل بآخر مزدلفة واسمه قزح ، وميمه بعضهم يكسرها على التشبيه باسم الآلة . والشعير : حبّ معروف ، وأهل نجد تؤنّثه ، وغيرهم يذكَّره . والشعر العربيّ : هو النظم الموزون ، وهو مأخوذ من شعرت إذا فطنت وعلمت ، وسمّي شاعرا لفطنته وعلمه به ، وهو مصدر في الأصل ، يقال شعرت أشعر من باب قتل : إذا قلته ، وجمع الشاعر شعراء ، وشعرت بالشيء شعورا من باب قعد وشعرا وشعرة : علمت ، وليت شعري : ليتني علمت . وأشعرت البدنة إشعارا : خززت سنامها . أقول : البدنة : البقرة أو الناقة . والخزّ : الطعن . والسنام : حدبة ظهر البعير . مقا ( 2 ) - شعر : أصلان معروفان يدلّ أحدهما على ثبات ، والآخر على علم وعلم . فالأوّل - الشعر معروف ، والجمع أشعار ، وهو جمع جمع ( بلحاظ دلالة الشعر على الجمعيّة كما في التمر والتمرة ) ، والواحدة شعرة ، ورجل أشعر : طويل شعر الرأس والجسد . والشعار : الشجر . ويقال لما استدار بالحافر من منتهى الجلد حيث ينبت الشعر حوالي الحافر : أشعر ، والجمع الأشاعر . والشعراء : جنس من الخوخ ، وسمّي بذلك لشيء يعلوها كالزغب . والشعراء : ذبابة كأنّ على يديها زغبا . ومن الباب داهية شعراء . وممّا يقرب من هذا الشعير وهو معروف . والشعارير : صغار القثّاء . والشعار : ما ولي الجسد من الثياب لأنّه يمسّ الشعر الَّذي على البشرة . والباب الآخر - الشعار الَّذي يتنادى به القوم في الحرب . والأصل قولهم - شعرت
--> ( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه . ( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .