الشيخ حسن المصطفوي

132

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

* ( وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ ) * - 2 / 283 . * ( وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ ) * - 70 / 33 . * ( قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ ا للهَ حَرَّمَ هذا ) * - 6 / 150 . والشهادة بالقوّة المفكَّرة كما في : * ( وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُه ُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ ) * - 12 / 26 . * ( كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّه ِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ ) * - 5 / 8 . والشهود للنفس ولما يقوم به كما في : * ( قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ ) * - 6 / 130 . * ( شَهِدَ ا للهُ أَنَّه ُ لا إِله َ إِلَّا هُوَ ) * - 3 / 18 . والشهود للَّه بالفناء كما في : * ( شَهِدَ ا للهُ أَنَّه ُ لا إِله َ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ ) * - 3 / 18 . والمعنى الجامع بين هذه الموارد : هو الحضور مع تحقّق العلم بإحدى هذه الوسائل المذكورة . ثمّ إنّ المادّة إذا استعملت متعدّية من دون ذكر حرف من الحروف : يراد منها مطلق الحضور والعلم من حيث هو كما في : * ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه ُ ) * ، * ( وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ ) * ، * ( وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ ) * ، * ( وَا للهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ ) * : فيراد مطلق الحضور والعلم والاطَّلاع . وإذا استعملت مقارنة بحرفي - على ، اللام : يراد منها تحقّق المعنى في موارد إعماله في ضرر شخص أو في نفعه ، ويلازمها الإظهار والإعلام بما يعلمه ، وهذا هو الشهادة العرفيّة ، كما في : * ( شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ ) * ، * ( شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا ) * ، * ( وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ ) * ، * ( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ ) * ، * ( وَيُشْهِدُ ا للهَ عَلى ما فِي قَلْبِه ِ ) * ، * ( وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّه ِ ) * :