الشيخ حسن المصطفوي

145

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

* ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ ا للهَ ) * - 9 / 107 . أي اتخذوا المسجد بهذه النيّات الفاسدة ، والارصاد جعل شخص راصدا ومترصّدا في مقابل المؤمنين وجعل المسجد مرصدا ومرصادا للمحارب المخالف للَّه ورسوله . والنصب في الكلمات : على انّها مفاعيل لأجلها ، فانّ ضرارا مفعول والبواقي معطوفة عليه . * ( وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَه ُ شِهاباً رَصَداً ) * - 72 / 9 . راجعة إلى ما قبلها . * ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ ) * ولا ريب أنّ المراد من السماء : الملأ الأعلى ، كما صرّح بها في الصافّات : . * ( لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ ) * - راجع الخطف . ويراد من الشهاب : النور العلويّ من العالم الروحاني والملأ الأعلى .