الشيخ حسن المصطفوي

276

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

المناخة أرسل داود وضمّها إلى بيته وصارت له امرأة وولدت له ابنا ، وأما الَّذى فعله داود فقبح في عيني الربّ . 13 / 1 - فأرسل الربّ ناثان إلى داود فجاء اليه وقال له كان رجلان في مدينة واحدة واحد منهما غنى والآخر فقير 2 - وكان للغنىّ غنم وبقر كثيرة جدّا 3 - وامّا الفقير فلم يكن له شيء الَّا نعجة واحدة صغيرة . . . 4 - فجاء ضيف إلى الرجل الغنىّ . . . فأخذ نعجة الرجل الفقير . فحمى غضب داود على الرجل جدّا وقال لنا ثان . . . انّه يقتل الرجل . . . 7 - فقال ناثان لداود أنت هو الرجل . . . انتهى . هذا ما في صموئيل وهو واحد من الكتب المقدّسة لليهود ، وهو كما ترى ينسب عمل القتل والزنا إلى مساحة قدس نبىّ جليل معصوم خليفة من اللَّه المتعال في أرضه ، ولا تعجب من هذا المقال المندرج في ذاك الكتاب ، فانّ الكتاب مجهول الاسم والرسم ، لا يعرف مؤلَّفه ولا خصوصيّة التأليف ، وأمّا نسبته إلى صموئيل النبىّ : فافتراء محض ، فانّه كما في صموئيل الأوّل 25 / 1 - مات قبل أن يملك داود ، وقد ملك داود أربعين سنة . ويقول في آخر صموئيل الثاني - وبنى داود هناك مذبحا للربّ وأصعد محرقات وذبائح سلامة ، واستجاب الربّ من أجل الأرض وكفّت الضربة عن إسرائيل . فهذا الكتاب قد ألَّف بعد موت داود ، ويتضمّن جريان حياة داود وما وقع في أيام حياته ، فهو كتاب تاريخ مجهول التأليف والمؤلَّف ، ولا يمكن الاعتماد إلى ما فيه ، وفيه ما فيه . ويقول في قاموس الكتاب : ولعلّ وجه تسمية الكتاب بسموئيل ، انّ أوّله قد احتوى بما يختص بوقائع ايّام سموئيل .