الشيخ حسن المصطفوي

336

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

يلاحظ فيها قيود الأصل ، من التحويل وتحصيل النتيجة . وبهذا يندفع التأويل والتكلَّف في تفسير مشتقّات هذه المادّة . * ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ) * - 76 / 9 . تتقلَّب وتتحوّل وتظهر خصوصيّاتها وما فيها . * ( خَلَقْنَا الإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ ، نَبْتَلِيه ِ ) * - 76 / 2 . أي نحوّله ونقلَّبه إلى حالات ومراتب مختلفة إلى أن نجعله سميعا وبصيرا . * ( تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ ) * - 10 / 30 . أي تتحوّل وتريد أن تحوّله إلى صور حسنة . * ( وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّه ُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) * - 2 / 124 . أي أوجد تحوّلا في حاله وقلَّب برنامج أمره بسبب توجيه كلمات ، فأخذ بها وامتثل فيها . * ( وَلكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ) * - 47 / 4 . أي ليحول بعضكم إلى أحسن حال أو يقلَّب إلى أدنى مرتبة بسبب التماسّ والمقابلة مع بعض آخر . * ( بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ ) * - 68 / 17 . أي حوّلنا نظم أمورهم وقلبّنا برنامج أمور معاشهم ، كما حوّلنا نظم معاش أصحاب الجنّة . * ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ) * - 2 / 155 . أي نوجد تحوّلًا في حالاتهم واختلالا في أمور معاشهم بعوارض الخوف أو الجوع أو غيرهما . * ( لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) * - 18 / 7 . أي نوجد تحوّلات في أمور معاشهم ، وفي نظم أمور حياتهم ، حتّى يظهر الَّذى هو أحسن عملا - وذلك كما في - * ( يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ ) * .