المزي
519
تهذيب الكمال
وقال النسائي ( 1 ) : متروك . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو حاتم ( 2 ) : ضعيف . وقال محمد بن عقبة السدوسي ( 3 ) : قال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه . وقال أبو حاتم بن حبان ( 4 ) : كان رافضيا ، يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويروي في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول ، لا يحل كتب حديثه ( 5 ) . وقال أبو أحمد ابن عدي ( 6 ) : عامة أحاديثه غير محفوظة ، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت ، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين ، ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي في فضائل أهل البيت ، ويروي ثلب غيرهم ويفرط ، مع أن أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنه فيها نظر . وقال الحسن بن موسى النوبختي في كتاب " مقالات الشيعة " ( 7 )
--> ( 1 ) الضعفاء والمتروكون ، له : الترجمة 225 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2462 . ( 3 ) المصدر نفسه . ( 4 ) المجروحين : 1 / 306 . ( 5 ) لكنه قال في الثقات ( 1 / الورقة 143 ) : " زياد بن المنذر يروي ، عن نافع بن الحارث ، عن أبي بردة ، روى عنه يونس بن بكير " . قال بشار : فهذا هو من غير ريب ، وهو تناقض شديد كأنه ما انتبه إليه ، والله أعلم . ( 6 ) الكامل : 1 / الورقة 362 . ( 7 ) هو الكتاب المطبوع باسم " فرق الشيعة " ، فانظر ص 57 فما بعد من طبعة النجف ( 1936 ) ، والكتاب المطبوع مختصر في أصح الأقوال ، لذلك نجد خلافا في النص .