المزي
520
تهذيب الكمال
في ذكر فرق الزيدية العشرة : قالت الجارودية منهم - وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر - : إن علي بن أبي طالب - عليه السلام - أفضل الخلق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأولادهم بالأمر من جميع الناس ، وتبرؤوا من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - وزعموا أن الإمامة مقصورة في ولد فاطمة - عليها السلام - وأنها لمن خرج منهم يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه ، وعلينا نصرته ومعونته ، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم : " من سمع داعينا أهل البيت فلم يجبه أكبه الله على وجهه في النار " . وبعضهم يرى الرجعة ، ويحل المتعة . روى له الترمذي ( 1 ) حديثا واحدا ، عن عطية ، عن أبي سعيد : أيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع ، وأيما مؤمن سقى مؤمنا ، وأيما مؤمن كسا مؤمنا ، وقال : غريب ، وقد روي عطية ، عن أبي سعيد موقوف ، وهو عندنا أصح ( 2 ) . 2071 - ت ق : زياد ( 3 ) بن ميناء .
--> ( 1 ) الترمذي ( 2449 ) في صفة القيامة . ( 2 ) وزياد هذا مجمع على ضعفه وتركه ، وقد ضعفه وتركه الدارقطني ( السنن : 3 / 78 ) ، وقال الحاكم : " ردئ المذهب " ( الترجمة 62 ) ، وقال أبو نعيم : تركوه ( الترجمة 75 ) ، وقال الذهبي : " متهم " وقال ابن حجر : رافضي كذبه ابن معين ، وكذبه وتركه كتاب الشيعة الإمامية أيضا وذكروا أنه أعمى البصر أعمى القلب ، وهو معروف بسرحوب هكذا سماه محمد بن علي الباقر رضي الله عنه ، وآراء الجارودية مبسوطة في كتب الفرق . ( 3 ) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1247 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 566 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2464 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 143 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 246 ، والكاشف : 1 / 334 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2968 ، والمجرد في رجال ابن ماجة : الورقة 14 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 48 ، ونهاية السول : الورقة 105 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 387 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2226 .