المزي

406

تهذيب الكمال

حتى خفت أن يقتلني ولو قتلني ما أفلحتم ، وإن لكم من بني هاشم ليوما . وقال حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي إدريس ، من المسيب بن نجبة ، قال علي : ألا أحدثكم عن خاصة نفسي وأهل بيتي ؟ قلنا : بلى قال : أما حسن فصاحب جفنة وخوان فتى من فتيان قريش ولو قد التقت حلقتا البطان لم يغن عنكم في الحرب حبالة عصفور ، وأما عبد الله بن جعفر فصاحب لهو وباطل ولا يغرنكم ابنا عباس وأما أنا وحسين فإنا منكم وأنتم منا ( 1 ) . وقال سليمان بن أبي شيخ ، عن خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن أبيه : كان الحسن يقول للحسين : أي أخ ، والله لوددت أن لي بعض شدة قلبك ، فيقول له الحسين : وأنا والله وددت أن لي بعض ما بسط لك من لسانك . وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث : بينما عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين بن علي مقبلا ، فقال : هذا أحب أهل الأرض إلى السماء اليوم . وقال الزبير بن بكار ، عن عمه مصعب بن عبد الله : حج الحسين خمسا وعشرين حجة ماشيا ( 2 ) . وقال محمد بن يونس الكديمي ، عن الأصمعي ، عن ابن

--> ( 1 ) المعجم الكبير للطبراني ( 2801 ) ، وقال الذهبي : إسناده قوي ( سير : 3 / 287 ) ، وانظر مجمع الزوائد : 9 / 191 . ( 2 ) أخرجه الطبراني ( 2844 ) ، وإسناده منقطع ( انظر مجمع الزوائد : 9 / 201 ) .