المزي
51
تهذيب الكمال
قال خليفة بن خياط : جعفر وعلي وعقيل بنو أبي طالب ، وأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم ، استشهد جعفر يوم مؤنة بناحية الشام في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سنة سبع ، وقال في موضع آخر : سنة ثمان وهو الصحيح ( 1 ) . وقال محمد بن سعد ، عن هشام بن محمد بن السائب ابن الكلبي ، عن أبيه : كان اسم أبي طالب عبد مناف ، وكان له من الولد طالب ، وعقيل ، وجعفر ، وكان بينه وبين عقيل في السن عشر سنى ، وهو قديم الاسلام ، من مهاجرة الحبشة ، وقتل يوم مؤتة شهيدا ، وهو ذو الجناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء ، وعلي بن أبي طالب وكان بينه وبين جعفر في السن عشر سنين ، وقال في الطبقة الثانية ( 2 ) : جعفر بن أبي طالب ، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم . قال محمد بن عمر ( 3 ) : هاجر جعفر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية ومعه امرأته أسماء بنت عميس وولدت له هناك عبد الله وعونا ومحمدا . فلم يزل بأرض الحبشة حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، ثم قدم عليه جعفر من أرض الحبشة وهو بخيبر سنة سبع ، وكذلك قال محمد بن إسحاق . قال محمد بن عمر ( 4 ) : وقد روي لنا أن أميرهم في الهجرة
--> ( 1 ) هي في جمادى الأولى سنة ثمان على ما ذكره ابن سعد ( 2 / 128 ) وابن إسحاق 2 / 373 وغيرهما . ( 2 ) الطبقات : 2 / 34 . ( 3 ) نفسه وهو الواقدي . ( 4 ) الطبقات : 2 / 34 .