المزي
52
تهذيب الكمال
الثانية إلى أرض الحبشة جعفر بن أبي طالب . وقال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني هاشم ( 1 ) : جعفر بن أبي طالب ، قتل يوم مؤتة شهيدا أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، له عقب ، وكان يقال : إنه أول من عقر من المسلمين دابته عند الحرب معه امرأته أسماء بنت عميس . وقال يعقوب بن سفيان : ذكر إسماعيل بن أبي أويس ، عن أبيه ، عن الحسن بن زيد : أن عليا أول ذكر أسلم ثم أسلم زيد بن حارثة حب النبي صلى الله عليه وسلم ثم جعفر بن أبي طالب ، وكان أبو بكر الرابع في الدخول في الاسلام أو الخامس ( 2 ) . وقال عبد العزيز بن محمد الدراوردي : حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، ضرب لجعفر بن أبي طالب بسهمه وأجره يعني يوم بدر ( 3 ) . قال الواقدي : ولم يذكره أصحابنا . وقال كثير النواء ، عن عبد الله بن مليل : سمعت عليا يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لكل نبي سبعة نقباء نجباء وإني أعطيت أربعة عشر فعدني ، وابني ، وحمزة ، وجعفرا ، وأبا بكر ،
--> ( 1 ) وانظر سيرة ابن هشام : 1 / 323 . ( 2 ) ولكن قال ابن إسحاق : أسلم جعفر بعد أحد وثلاثين نفسا ( سير أعلام النبلاء : 1 / 216 ، والإصابة ، رقم 1166 ) . ( 3 ) هذا خبر مرسل .