المزي
474
تهذيب الكمال
ابن محمد الطيبي بإستراباذ ، قال : حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد ، قال : سمعت الربيع ، وهو ابن سليمان ، قال : سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود ، يقول : كان أبو يعقوب البويطي جاري ، قال : فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ ويصلي . قال الربيع : وكان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه بذكر الله عز وجل ، أو نحو ما قال . وبه ، قال : قلت للربيع : سمعت البويطي يقول : إنما خلق الله بكل شئ بكن ، فإن كانت كن مخلوقة ، فمخلوق خلق مخلوقا ؟ قال : نعم . وبه ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الهمذاني ، قال : حدثني الفضل بن الفضيل بن الكندي ، قال : حدثنا عبد الرحمان ، يعني ابن محمد بن إدريس الرازي ، قال : قال الربيع ابن سليمان : ما رأيت أحدا أبرع بحجة من كتاب الله تعالى من أبي يعقوب البويطي . وبه ، قال : أخبرنا العتيقي والتنوخي ، قالا : : أخبرنا علي بن عبد العزيز البردعي ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن أبي حاتم ، قال : في كتابي عن الربيع بن سليمان ، قال : كان لأبي يعقوب البويطي من الشافعي منزلة ، وكان الرجل ربما سأله عن المسألة ، فيقول : سل أبا يعقوب ، فإذا أجاب أخبره ، فيقول : هو كما قال . قال : وربما جاء إلى الشافعي رسول صاحب الشرطة ، فيوجه الشافعي أبا يعقوب البويطي ويقول : هذا لساني . وبه ، قال : أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي الاستراباذي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ بنيسابور ، قال : سمعت أبا